وزراء الخارجية العرب قالوا كلمتهم بصوت مرتفع القضية الفلسطينية أساس السلام بالمنطقة

adminآخر تحديث : الخميس 11 فبراير 2021 - 11:29 صباحًا
وزراء الخارجية العرب قالوا كلمتهم بصوت مرتفع القضية الفلسطينية أساس السلام بالمنطقة

لقد قيل الكثير الكثير فى السنوات الماضية حول مسألة انشغال الدول العربية عن قضية فلسطين باعتبارها قضية عادلة، وأن مسألة إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف قد انزوت من على أجندة الدول العربية، وهذا على الاقل من وجهة نظري المتواضعة كان لا داعى للحديث فيه من الأصل. فكل متابع وطنى، وواعٍ، وعاقل، وفاهم، وموضوعى لمخرجات الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب فى القاهرة قبل أيام يمكنه أن يدرك بالملموس أن ما كان يقال تنقصه الدقة، والموضوعية، والنزاهة، بل والعروبية.

فبطلب من جمهورية مصر العربية الشقيقة وقلب عروبتنا النابض والمملكة الاردنية الهاشمية العزيزة، تم انعقاد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب فى القاهرة لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية وسبل دعمها، والذى من خلاله بعث وزراء الخارجية العرب برسالة فى غاية القوة وبصوت مرتفع تم سماعها فى كل أصقاع الكون ومضمونها بأن القضية الفلسطينية على سلم أولويات العرب حيث أكدت على ما يلى:

  • الشعب الفلسطينى يحظى بكل الدعم والاحترام والتقدير من الشعوب العربية جميعا دون استثناء،
  • القضية الفلسطينية هى قضية العرب المركزية الأولى قبل أن تكون قضية الفلسطينيين، وأن مكانتها وتأثيرها فى الرأى العام العربى راسخة لا تتزحزح، وحضورها فى هذا البيت العربى الجامع يظل مركزيا وجوهريا،
  • قضية فلسطين هى محل إجماع عربى، وأنها كانت وستظل فى قلب الضمير العربى مهما شاب عملية التفاوض من ركود وتعطيل ومن ممارسات إسرائيلية أحادية الجانب، وهى أساس ومفتاح السلام بالمنطقة،
  • أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية التي احتلت في العام 1967 باعتباره مدماكاً أساسياً لتحقيق السلام العادل، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف،
  • أهمية حل الدولتين باعتباره الخيار الوحيد لحل القضية الفلسطينية الذى يحظى بتوافق العرب والعالم، خصوصاً وأن البدائل التى كان قد طرحها الرئيس الأمريكي السابق “ترامب” قد تبخرت ولم تعد لها أي ذكر من قبل كل العالم، إذ لا يمكن فرض تسويات تتبنى وتتماهى مع وجهة نظر دولة الاحتلال، ولا تستجيب للفلسطينيين أصحاب الحق التاريخي في فلسطين.
  • ضرورة الالتزام بمبادرة السلام العربية لعام 2002 التى أطلقت فى قمة بيروت وبمبادئ القانون الدولى والإنساني باعتبارها مرجعية هامة لتحقيق السلام فى المنطقة، وقيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والتى يجب أن تحتفظ بهويتها العربية،
  • أهمية وضرورة تعزيز وتكثيف العمل العربي المشترك لإعادة الاعتبار لأولوية القضية الفلسطينية على الصعيد الدولى وإعادتها للواجهة لمواجهة التعنت الإسرائيلي، والتمسك بالمواقف الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها للجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية،
  • ضرورة تمهيد الطريق لمسار التسوية عبر التفاوض، مع أهمية دعوة جميع الدول ذات المصداقية وفى مقدمتها الرباعية الدولية لبذل جهود حقيقية من أجل إطلاق مفاوضات فاعلة وحقيقية ضمن أفق زمني محدد وواضح تبنى على مبادئ مبادرة السلام العربية، ومبادئ القانون الدولى و نتائج جولات التفاوض السابقة.
2021-02-11 2021-02-11
admin